بعد شهرين .....؛
عصرية يوم صيفى حار و رطب قاعد على القهوة و معايا راجل عجوز على المعاش إتعودت أقعد معاه أخد رأيه و أسمع حكاويه الراجل إسمه عم سمير سكرتير محكمة على المعاش الدنيا علمت على صحة جسمه لكن صحة عقله بومب ؛ عنده خبرة كبيرة فى الحياة من واقع اللى شافه فى المحاكم
عم سمير : شفت اللى حصل مع تامر سواق الميكروباص ؟
انا : لا
عم سمير : مراته إتسرب لها فيديوهات و صور و هى مع راجل غيره و المنطقة كلها شافتها
أنا : يا نهار إسود ؛ إزاى الكلام دا ؟
عم سمير : زى ما بقول لك كدا
أنا : هى الدنيا مشيت بضهرها ولا إيه دا تامر نسوانجى أستاذ مفيش واحدة تستعصى عليه
عم سمير : ما هى الدنيا كدا داين تدان اللى ينقر فى حيطان الناس يلاقى اللى ينقر فى حيطته
أنا : بس إزاى تعمل كدا دا تامر مش ناقصه حاجة شاب وسيم حالته ميسورة و شيك فى لبسه
عم سمير : مش شرط يكون ناقصه حاجة ممكن تكون عشقت ؛ أو حبت ترد له الخيانة بالمثل ؛ تعددت الأسباب و الكارما لا تنسى و لا تغفر
الكلام كان نازل عليا زى دش المية البارد فى عز الشتا و اللى عملته مع هايدى عمال يتكرر قدامى ؛ إستئذنت و قمت من غير ما أبين حقيقة الخضة اللى جوايا و حاسس إن أنا اللى مقصود بالكلام حاسس إن حد له عندى دين و جاى بيطالبنى بيه لحد ما قررت أنهى الشك و أهو وقوع البلاء ولا إنتظاره إتصلت بمكت والد هايدى و طلبت منهم يخلصوا لى مع السفار فيزا أروح أشوف ماما بنفسى وجها لوجه بدل مكالمات الصوت اللى زودت الشك جوايا أكتر و بعد أيام روحت أعمل مقابلة السفارة ؛ طبعا الموضوع منتهى بفضل الباشا أبو هايدى لكن المقابلة دى لازم بقيت م عارف أمارس حياتى من الأفكار و الخيالات مش قادر أعمل أى شئ أو أفكر فى شئ و طبعا تاريخى مع مشاهدة مواد المحارم و الامهات الاباحية شغال هو كمان فى ذهنى كل فيلم و كل مقطع و كل صورة شفتهم بقيت أفتكرهم و بينطوا لذهنى و أقول هى بقت كدا بقت زى ممثلة الفيلم الفلانى او الست اللى كانت فى المقطع العلانى او زى الصورة اللى شفتها فى مرة و ولعتنى يا ترى أمى بتعمل زيها و يا ترى مع مين و مع واحد ولا أكتر و عن حب و علاقة دايمة ولا علاقات عابرة ؛ لحد ما حصلت الطامة الكبرى نمت فى يوم و من كتر الخيالات ما أتمكنت من دماغى إتغرست فى عقلى الباطن فحلمت بأمى و هى نايمة فى حضن راجل ؛ شاب تلاتينى معضل و هى لابسة سنتيانة و أندر سكسى مش بتوع واحدة فى سنها خالص ؛ الأندر كان فتلة و السنتيانة منقوشة و على الموضة و هى نايمة على ضهرها على سرير و و هو نايم فوقها و بزازها طالعين من السنتيانة و ماسك فيهم بيرضعهم و هى رافعة رجليها عشان تسمح له يتحرك فوقها بحرية و شوية و ساب بزازها و طلع على شفايفها و هى متجاوبة معاه و بتبوسه و تمص شفايفه و لسانه و شكلها كأنها غابت عن الوعى إلا عن شفايفه و مرجعهاش للدنيا إلا لما مسك زبه العريض و غرسه فى كسها فأتأوهت بصوت بسيط لأن شفايفها كانت مشبوكة فى شفايفه فرد فعلها على دخول زبه فيها مكنش بصوت التأوه قد ما كان بإنغماسها أكتر فى البوس بنهم و قوة أكتر و هى ماسكة رأسه من ورا بأيديها عشان تعرف تتحكم أكتر و تبوسه بعمق بس شوية و لاقيت إن لا مفر من إنها تسيب شفايفها و تنفس عن احساسها باللى بيعمله زبه فيها بإنها تتأوه تأوهات واضحة و مسموعة و هو رجع لبزازها يرضعهم و يقفشهم حبة و قام مغير الوضع و خلاها تعمل دوجى ستايل و أنا كأنى بشوف فيلم و الكاميرا بتتحرك عشان تورينى المشهد من زاوية أوضح فبقيت أشوف وشها و تعابير ملامحها من المتعة اللى حاسة بيها و بزازها قدامى بالضبط و طيازها مرفوعة لفوق كأنهم جبل و هو ماسكهم بإيده عشان يتحكم و يوديها و يجيبها على زبره ؛ و بعيدن زاوية رؤيتى إتغيرت بقيت شايفها من ورا من عند طيازها و من مسافة قريبة خالص و شايف زوبره داخل طالع فيها و حاسس انى لو طلعت لسانى حيلمس فتحة طيزه و دى كانت أول مرة أحس برغبة فى لمس جسم راجل حسيت إنى عاوز ألحس خرم طيزه عشان أولعه عليها أكتر و مش كدة و بس لا و أخد بضانه كمان كلهم فى بقى مرة واحدة أمصهم و أعضعض فيهم ؛ بعدين لاقيته خلاص بيجيب فى كسها و عمال يحزق و هو بيجيبهم لأنه كان هيجان على الاخر و لما خلص سحب زبره منها و بقى اللبن ينزل من كسها و أنا كلى فضول أتابع منظر كسها و اللبن بينزل منه بكمية كبيرة لدرجة إنى حسيت اللبن لمس وشى من كتر ما كنت مقرب عشان أشوف المنظر و أدقق فيه لاقيته لسه هايج و مسك زبه راح بيه عند وشها و هى فهمت المطلوب فخدت زبره فى بقها و فضلت ترضعه و تمصه و فضلوا على الحال دا دقايق لحد ما شد زوبره من بقها و حطه بين بزازها و فضل ينيك فيهم و هو ماسكهم بايديه و ضاممهم حوالين زبره لحد ما حس نفسه حيجيبهم فقام موجه زبه على وشهها و بقى ينزل عليه و رجع تانى على بزازها ينزل عليهم هما كمان فبقى وشها و بزازها غرقانين لبن دا غير اللى فى كسها طبعا و أنا عمال أتأمل فى منظرها عن قرب و أتطلع فى وشهها اللى عليه لبنه هو و بزازها لحد ما شدنى اوى شكل حلمة بزها الكبيرة البنية اللى عليها شوية لبن ؛ شكل الحلمة بحجمها الكبير و لونها البنى الغامق و عليها اللبن أبيض كان رهيب حسيت برغبة قوية و شديدة جوايا إنى أرضع الحلمة و هى فى الوضع دا و ألحس اللبن اللى عليها و فعلا قررت أستسلم لرغبتى و مسكت بزها و لسه ححط الحلمة فى بقى لاقيت نفسى بصحى من النوم و أنا بجيب لبنى و حرفيا بخر اللبن بكمية غرقت الهدوم
يتتبع ...............
انها السابعة مساءا الان أحلس على حاسوبى اتضفح مواقع التواصل الاجتماعى ؛ بينما تتجهز خالتى للنزول كعادتها فى هذا الوقت و الحجة هى ملاقاة صديقاتها ؛ ارتدت عبائتها السوداء الضيقة على ملابسها الداخلية مباشرة ولا شئ يفصلهم مما يجعل ملابسها الداخلية ظاهرة من تحت العبائة معلنة عن تضاريس أنثوىة يستحيل تجاهلها وواضعة على وجهها مساحيق التجميل بحرفية بالغة خصوصا عيونها التى تعلن من تحت النقاب عن انثى فى أوج أنوثتها تبحث عن متذوق لتمتعه بألذ مذاق - انهت كل هذا برشة برفيوم فواح لتكتمل عدة العمل و تكتمل استعداداتها لممارسة مهنتها الليلية السرية خالتى :حبيبى انا نازلة عاوز حاجة قبل ما امشى أنا : لا يا قلبى تروحى و ترجعى بالسلامة تخرج خالتى متهجة للمجهول المعلوم ؛ و ابقى انا على وضعى أحترق بنار الاثارة من روئيتى لأغلى إمراة فى حياتى تتجهز لرجل مهجول سيقطف من ثمار جسدها ما يشاء كيف يشاء مقابل أجر متفق عليه - فى العادة عندما لا ترتدى شئ تحت العباءة "ملط" فهى لا تكون على موعد مسبق مرتب مع احد زبائنها السابقين المعرفة بل ستخرج لتصطاد زبونا من احد الاماكن التى اعتادت ان يلتقطها منها الزبائن و لذك...
تعليقات
إرسال تعليق