المشاركات

  بعد شهرين .....؛ عصرية يوم صيفى حار و رطب قاعد على القهوة و معايا راجل عجوز على المعاش إتعودت أقعد معاه أخد رأيه و أسمع حكاويه الراجل إسمه عم سمير سكرتير محكمة على المعاش الدنيا علمت على صحة جسمه لكن صحة عقله بومب ؛ عنده خبرة كبيرة فى الحياة من واقع اللى شافه فى المحاكم  عم سمير : شفت اللى حصل مع تامر سواق الميكروباص ؟ انا : لا عم سمير : مراته إتسرب لها فيديوهات و صور و هى مع راجل غيره و المنطقة كلها شافتها أنا : يا نهار إسود  ؛  إزاى الكلام دا ؟ عم سمير : زى ما بقول لك كدا  أنا : هى الدنيا مشيت بضهرها ولا إيه دا تامر نسوانجى أستاذ مفيش واحدة تستعصى عليه عم سمير : ما هى الدنيا كدا داين تدان  اللى ينقر فى حيطان الناس يلاقى اللى ينقر فى حيطته أنا : بس إزاى تعمل كدا دا تامر مش ناقصه حاجة شاب وسيم حالته ميسورة و شيك فى لبسه عم سمير : مش شرط يكون ناقصه حاجة ممكن تكون عشقت  ؛ أو حبت ترد له الخيانة بالمثل  ؛ تعددت الأسباب و الكارما لا تنسى و لا تغفر الكلام كان نازل عليا زى دش المية البارد فى عز الشتا  و اللى عملته مع هايدى عمال يتكرر قدامى ؛ إستئذ...
صورة
انها السابعة مساءا الان أحلس على حاسوبى اتضفح مواقع التواصل الاجتماعى ؛ بينما تتجهز خالتى للنزول كعادتها فى هذا الوقت و الحجة هى ملاقاة صديقاتها ؛ ارتدت عبائتها السوداء الضيقة على ملابسها الداخلية مباشرة ولا شئ يفصلهم مما يجعل ملابسها الداخلية ظاهرة من تحت العبائة معلنة عن تضاريس أنثوىة يستحيل تجاهلها وواضعة على وجهها مساحيق التجميل بحرفية بالغة خصوصا عيونها التى تعلن من تحت النقاب عن انثى فى أوج أنوثتها تبحث عن متذوق لتمتعه بألذ مذاق - انهت كل هذا برشة برفيوم فواح لتكتمل عدة العمل و تكتمل استعداداتها لممارسة مهنتها الليلية السرية خالتى :حبيبى انا نازلة عاوز حاجة قبل ما امشى أنا : لا يا قلبى تروحى و ترجعى بالسلامة تخرج خالتى متهجة للمجهول المعلوم ؛ و ابقى انا على وضعى أحترق بنار الاثارة من روئيتى لأغلى إمراة فى حياتى تتجهز لرجل مهجول سيقطف من ثمار جسدها ما يشاء كيف يشاء مقابل أجر متفق عليه - فى العادة عندما لا ترتدى شئ تحت العباءة "ملط" فهى لا تكون على موعد مسبق مرتب مع احد زبائنها السابقين المعرفة بل ستخرج لتصطاد زبونا من احد الاماكن التى اعتادت ان يلتقطها منها الزبائن و لذك...